منها :
وبالنّقا غادة إذا خطرت * تغار منها الأغصان والكثب
كأنها في الأثيث إن سفرت * بدر بسجف الظلام محتجب
* * * وكان ابن عمّه الشريف محسن بن حسين « 1 » يطرب لأبيات الحسين بن مطير « 2 » ، ويعجب بها ، وهي « 3 » :
ولى كبد مقروحة من يبيعني * بها كبدا ليست بذات قروح
أبى النّاس ويب الناس لا يشترونها * ومن يشترى ذا علّة بصحيح « 4 »
أحنّ من الشوق الذي في جوانحي * حنين غصيص بالشّراب قريح « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) الشريف محسن بن الحسن بن أبي نمى الحسنى .
شارك عمه الشريف إدريس في إمارة مكة ، ولبس الخلعة الثانية ، ثم جرت بينه وبين عمه خطوب ، انتهت باستقلاله بإمارة مكة ، سنة أربع وثلاثين وألف ، واطمأن به الحال ، وانتظمت الرعية .
وتوفى في زيارته لصنعاء ، سنة ثمان وثلاثين وألف .
خلاصة الأثر 3 / 309 - 311 ، خلاصة الكلام 65 - 68 ، سمط النجوم العوالي 4 / 410 - 414 .
( 2 ) الحسين بن مطير بن مكمل الأسدي .
مولى بنى أسد بن خزيمة .
شاعر من مخضرمى الدولتين الأموية والعباسية ، فصيح متقدم في الرجز والقصيد .
توفى سنة تسع وستين ومائة .
الأغانى 16 / 17 ، فوات الوفيات 1 / 284 ، معجم الأدباء 10 / 166 .
( 3 ) القصة ، والأبيات ، والتذييل في : سلافة العصر 30 .
والبيتان الأول والثاني من أبياب الحسين بن مطير في معجم الأدباء 10 / 178 .
( 4 ) في سلافة العصر : « ريب الناس » . ورواية صدر البيت في معجم الأدباء :* أباها علىّ الناس لا يشترونها *( 5 ) في الأصول : « حنين غضيض » ، والمثبت في السلافة .