كنت قبل اليوم في زهو وتيه * مع أحيبابى بسلع ألعب « 1 »
ومعي ظبي بإحدى وجنتيه * مشرق الشمس وأخرى مغرب
فرماني بسهام من يديه * قابس البين فقلبي متعب « 2 »
لست أرجو للقاهم سلّما * غير مدحي للإمام الأرأس
أحمد المحمود حقّا من سما * الشريف بن الشريف الأكيس
* * * قلت « 3 » : وقد حكى المقّرىّ ، في « نفح الطيب » أنه ممّن اجتمع بالحضرة المنصورية ، أبو الفضل العقّاد المكّى المذكور ، والشريف المدنىّ ، وهو رجل « 4 » وافد من أهل المدينة انتمى إلى الشّرف ، والشيخ « 5 » إمام الدّين « 5 » الخليلىّ ، الوافد على حضرته من بيت المقدس .
فقال إمام الدين هذا للمنصور : يا أمير المؤمنين ، إن المساجد الثلاثة التي تشدّ إليها الرّحال ، شدّ أهلها إليك الرّحال « 6 » .
* * *
هامش
( 1 ) في نفح الطيب : « بسلع العسب » .
( 2 ) في ا : « قائس البين » ، وفي الخلاصة : « قاسى البين » ، وفي نفح الطيب : « ضارب البين » ، والمثبت في : ب ، ج ، والسلافة .
( 3 ) انظر : خلاصة الأثر 1 / 144 ، سلافة العصر 244 ، نفح الطيب 9 / 288 .
( 4 ) في الأصول : « راجل » ، والمثبت في المصادر السابقة .
( 5 ) في الخلاصة : « الإمام إمام الدين » ، وفي السلافة هنا وفيما يلي : « الإمام غرس الدين » ، والمثبت في الأصول ، ونفح الطيب ، والنقل عنه ، ولعله غرس الدين بن محمد بن أحمد الخليلي ، المتوفى سنة سبع وخمسين وألف . انظر خلاصة الأثر 3 / 246 .
( 6 ) في المصادر السابقة بعد هذا زيادة : « هذا مكي ، وذاك مدنى ، وأنا مقدسي ، ثم أنشد :إن أمير المؤمنين أحمد * بحر الندى وفضله لا يجحد
فطيبة ومكة أهلهما * والمسجد الأقصى بذاك شهدوا »هكذا ورد في نفح الطيب « شهدوا » ، وفي السلافة : « يشهد » ، ولم يرد البيتان في الخلاصة ، ولعل الصواب : « شهّد » .