تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
العاذل « 1 » ؛ ورمضان : النّاتق « 2 » ؛ وشوّال : وعلا « 3 » ؛ وذا القعدة : هواعا ؛ وذا الحجّة : بركا . وعلى ذكر أسماء الشهور ، فلنذكر أسماء الأيام . وقد نظمها بعضهم ، فقال « 4 » :
أؤمّل أن أعيش وأن يومى * بأوّل أو بأهون أو جبار « 5 » أو التّالى دبار فإنّ فيها * فمؤنس أو عروبة أو شيار « 6 »
* * * ومن شعره قوله معارضا قصيدة ابن المعتزّ التي أولها « 7 » :
* سقى المطيرة ذات الظّلّ والشّجر *
ومستهلها قوله « 8 » :
ما ماس بان الحمى من نسمة السّحر * إلّا وقد أسمعته طيّب الخبر باللّه يا نسمة الأسحار هل خبر * فإنني بالنّبا أولى من الشجر ليلى بما طال لا آوى إلى سكن * هذى نجوم السما تنبيك عن سهرى أبات أرعى السّها في الليل مكتئبا * وأدمعى في الثرى تربو على المطر
هامش
( 1 ) في كتاب الأيام أن « عاذل » اسم شوال . انظر صفحة 20 ، وفيه أن اسم شعبان « وعل » . ( 2 ) في الأصول : « الفاتق » ، والمثبت في كتاب الأيام . ( 3 ) في ا ، ب : « غلا » ، وفي ج : « تمالا » ، والمثبت في صبح الأعشى 2 / 369 ، وانظر اللسان ( وع ل ) 11 / 732 . ( 4 ) البيتان في كتاب الأيام والليالي والشهور 6 غير منسوبين ، واللسان ( ه ون ) 13 / 440 ، وذكر أنهما لبعض شعراء الجاهلية . ( 5 ) في كتاب الأيام : « أرجى أن أعيش » ، وفي الأصول : « أو خيار » ، والمثبت من كتاب الأيام ، واللسان . وأول : هو يوم الأحد ، وأهون : هو يوم الاثنين ، وجبار : هو يوم الثلاثاء . ( 6 ) في كتاب الأيام : « أو التالي دبار فإن أفته » ، وفي رواية أخرى : « أو التالي دبار فإن يومى » ، وفي اللسان : « أو التالي دبار أم فيومى » . ( 7 ) ديوانه 3 / 49 ، وفيه : « سقى الجزيرة » ، وتقدم البيت في الجزء الثاني ، صفحة 99 ( 8 ) هذه المقدمة زيادة من : ج ، على ما في : ا ، ب .