العاذل « 1 » ؛ ورمضان : النّاتق « 2 » ؛ وشوّال : وعلا « 3 » ؛ وذا القعدة : هواعا ؛ وذا الحجّة : بركا .
وعلى ذكر أسماء الشهور ، فلنذكر أسماء الأيام .
وقد نظمها بعضهم ، فقال « 4 » :
أؤمّل أن أعيش وأن يومى * بأوّل أو بأهون أو جبار « 5 »
أو التّالى دبار فإنّ فيها * فمؤنس أو عروبة أو شيار « 6 »
* * * ومن شعره قوله معارضا قصيدة ابن المعتزّ التي أولها « 7 » :
* سقى المطيرة ذات الظّلّ والشّجر *
ومستهلها قوله « 8 » :
ما ماس بان الحمى من نسمة السّحر * إلّا وقد أسمعته طيّب الخبر
باللّه يا نسمة الأسحار هل خبر * فإنني بالنّبا أولى من الشجر
ليلى بما طال لا آوى إلى سكن * هذى نجوم السما تنبيك عن سهرى
أبات أرعى السّها في الليل مكتئبا * وأدمعى في الثرى تربو على المطر
هامش
( 1 ) في كتاب الأيام أن « عاذل » اسم شوال . انظر صفحة 20 ، وفيه أن اسم شعبان « وعل » .
( 2 ) في الأصول : « الفاتق » ، والمثبت في كتاب الأيام .
( 3 ) في ا ، ب : « غلا » ، وفي ج :
« تمالا » ، والمثبت في صبح الأعشى 2 / 369 ، وانظر اللسان ( وع ل ) 11 / 732 .
( 4 ) البيتان في كتاب الأيام والليالي والشهور 6 غير منسوبين ، واللسان ( ه ون ) 13 / 440 ، وذكر أنهما لبعض شعراء الجاهلية .
( 5 ) في كتاب الأيام : « أرجى أن أعيش » ، وفي الأصول :
« أو خيار » ، والمثبت من كتاب الأيام ، واللسان .
وأول : هو يوم الأحد ، وأهون : هو يوم الاثنين ، وجبار : هو يوم الثلاثاء .
( 6 ) في كتاب الأيام : « أو التالي دبار فإن أفته » ، وفي رواية أخرى : « أو التالي دبار فإن يومى » ، وفي اللسان : « أو التالي دبار أم فيومى » .
( 7 ) ديوانه 3 / 49 ، وفيه : « سقى الجزيرة » ، وتقدم البيت في الجزء الثاني ، صفحة 99
( 8 ) هذه المقدمة زيادة من : ج ، على ما في : ا ، ب .