للّه درّ مدام بتّ أرشفها * من في غزال إلى الأتراك ينتسب
مهذّب اللّحظ زنجىّ السّوالف لم * تحو الذي قد حواه العجم والعرب « 1 »
منها « 2 » :
قالت مباسمه للبرق حين سرى * لقد حكيت ولكن فاتك الشّنب
وبتّ أشدو على الغصن الرّطيب كذا * بيني وبينك يا ورق الحمى نسب « 3 »
يقول لمّا رأى دمعي جرى ذهبا * يا مطلبا ليس لي في غيره أرب
تبّت يدا عاذلى عمّن أعوّذه * بالناس من نافث أو غاسق يقب « 4 »
إنّ المحرّم سلوانى لطلعته * فقل لشعبان عنّى إنني رجب
كيف السّلوّ وعيني كلّما نظرت * لوامع البرق قالت زالت الحجب
* * * قوله : « إن المحرم . . » إلى آخر البيت ، زاد فيه المحرّم على قول القائل :
وشادن مبتسم عن حبب * مورّد الخدّ مليح الشّنب
يلومنى العاذل في حبّه * وما درى شعبان أنّى رجب
والمراد من شعبان : العاذل ؛ ومن رجب : الأصمّ ؛ لأن العرب كانت تسمّى « 5 » المحرّم : المؤتمر « 6 » ؛ وصفر : ناجرا ؛ وربيع الأوّل خوانا ؛ وربيع الآخر : بصانا ؛ وجمادى الأولى : الحنين ، وجمادى الآخرة : الرّنة « 7 » ؛ ورجب : الأصمّ ؛ وشعبان :
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « مهند اللحظ » ، وهي أولى .
( 2 ) الأبيات متصلة في خلاصة الأثر .
( 3 ) في خلاصة الأثر : « الرطيب لذا » ، وهي أولى .
( 4 ) يشير إلى سور : المسد ، والمعوذتين .
ويقب : أي يدخل .
( 5 ) انظر في أسماء هذه الشهور كتاب الأيام والليالي والشهور للفراء ، صفحات 17 - 21 .
( 6 ) في ا ، ب : « المرتمر » ، وفي ج : « المرتمى » ، والتصويب من كتاب الأيام .
( 7 ) في الأصول : « الرية » ، والمثبت في كتاب الأيام ، وفيه أيضا أنه يسمى « ورنة » .