ولكنّ لي شوقا إلى خلّتى التي * متى ذكرت للقلب هاجت بلابله
أبيت ولى منها حنين كأنني * طريح طعان قد أصيبت مقاتله
هوى لك ما ألقاه يا عذبة الّلمى * وإلّا فصعب ما أتى اليوم حامله « 1 »
أكابد فيك الشوق والشوق قاتلي * وأسأل عمّن لم يجب من يسائله « 2 »
تقى اللّه في قتل امرئ طال سقمه * وإلّا فإن الهجر لا شكّ قاتله « 3 »
صليه فقد طال الصّدود فقلّما * يعيش امرؤ والصدّ ممّا يقاتله « 4 »
حزين لما يلقاه فيك من الجوى * فها هو مضنى مدنف الجسم ناحله
بلى إن يكن لي من علىّ وعزمه * معين فإنّى كلّ ما شئت نائله
* * * فراجعه بقوله « 5 » :
إليك فقلبي لا تقرّ بلابله * إذا ما شدت فوق الغصون بلابله
تهيّج لي ذكرى حبيب مفارق * زرود وحزوى والعقيق منازله « 6 »
سقاهنّ صوب الدمع منّى ووبله * منازل لا صوب الغمام ووابله
يحلّ بها من لا أصرّح باسمه * غزال على بعد المزار أغازله
تقسّمه للحسن عبل ودقّة * فرنّ وشاحاه وصمّت خلاخله « 7 »
وما أنا بالنّاسى ليالي بالحمى * تقضّت وورد العيش صفو مناهله
هامش
( 1 ) في ا : « ما أتى اليوم عامله » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 2 ) في السلافة : « وأسأل ممن » .
( 3 ) في ب ، ج : « تق اللّه » ، والمثبت في : ا ، والخلاصة ، والسلافة .
وفي ا : « في صب لقد طال سقمه » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 4 ) في خلاصة الأثر : « والصد ممن يقاتله » .
( 5 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 1 / 392 ، 393 ، سلافة العصر 37 ، 38 .
( 6 ) تقدم ذكر زرود والعقيق ، وحزوى : موضع بنجد في ديار تميم . معجم البلدان 2 / 262 .
( 7 ) في الأصول : « تقسمه للحسن رقة دقة » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسلافة .