تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وأيّامنا بالمشعرين التي مضت * وبالخيف إذ حادي الركاب بنا يحدو
* * * وقوله أيضا « 1 » :
ألا يا زمانا طال فيه تباعدى * أما رحمة تدنو بها وتجود « 2 » لألقى الذي فارقت أنسى مذ نأى * فها أنا مسلوب الفؤاد فريد
* * * وقوله :
ألا لا سقى اللّه البعاد وجوره * فإن قليلا منه عنك خطير « 3 » وو اللّه لو كان التّباعد ساعة * وأنت بعيد إنه لكثير
* * * وكتب إلى أخيه من قصيدة طويلة ، أولها « 4 » :
أقل أيّهذا القلب عمّا تحاوله * فإنك مهما زدت زاد تشاغله « 5 » دع الدهر يفعل كيف شاء فقلّما * يروم امرؤ شيئا وليس يواصله وما الدهر إلّا قلّب في أموره * فلا يغترر في الحالتين معامله ويا طالما طاب الزمان لواجد * فسرّ وقد ساءت لديه أوائله سقى ورعى اللّه الحجاز وأهله * ملثّا تعمّ الأرض سقيا هواطله « 6 » فإن به دارى ودارى عزيزة * علىّ ومهما أشغل القلب شاغله « 7 »
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر 3 / 391 ، سلافة العصر 36 . ( 2 ) في الأصول : « تدنو لها وتجود » ، والمثبت في : الخلاصة ، والسلافة . ( 3 ) في ا : « الفؤاد وجوره » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة . ( 4 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 3 / 391 ، 392 ، سلافة العصر 36 ، 37 . ( 5 ) في الخلاصة : « أفق أيهذا القلب » ، وفي السلافة : « أفل أيهذا القلب » . ( 6 ) في الأصول : « ملث تعم الأرض » ، وفي السلافة : « بلث تعم الأرض » ، والمثبت في خلاصة الأثر . والملث : المتتابع . ( 7 ) في الخلاصة ، والسلافة : « فإن به دارى ودار عزيزة » .
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 197 | محمد أمين المحبي / عبد الفتاح محمد الحلو