سبانى بجفن أدعج ماج ماؤه * فطرّز شهب الدّمع ليل الغدائر « 1 »
* * * وقال حسن بن علي باعفيف « 2 » :
وخشف عليه الحسن أوقف حسنه * له ناظر يحميه عن كلّ ناظر « 3 »
نظرت إليه ناثرا درّ دمعه * فنظّام فكرى هام في درّ ناثر « 4 »
* * * وقال عبد اللّه الزّنجىّ « 5 » :
وطرف له فعل السيوف البواتر * يصيب به مستلئما كلّ حاسر « 6 »
رمى ورنا فانهلّ بالدمع جفنه * كدرّ حواه سمط نظم الجواهر
* * * وقال السيد علي بن النّظام الناظم « 7 » :
وللّه ظبي كالهلال جبينه * رماني بسهم من جفون فواتر
جرت بمآقيه الدموع كأنّها * مياه فرند في شفاه بواتر
* * * ومن نظم النّظام في الحماسة « 8 » :
إلى كم تقاضانى الظّبا وهى ظاميه * وتشكو العوالي جوعها وهى طاويه « 9 »
هامش
( 1 ) في ا : « فطور شهب الدمع » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
وفي الخلاصة : « ليل البواتر » .
( 2 ) خلاصة الأثر 1 / 352 ، سلافة العصر 21 .
( 3 ) في خلاصة الأثر ، وسلافة العصر : « من كل ناظر » .
( 4 ) في الخلاصة : « ناظرا در دمعه » .
( 5 ) في الأصول : « الريحى » ، والمثبت في : خلاصة الأثر 1 / 352 ، سلافة العصر 21 ، والبيتان فيهما .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « دون حاسر »
( 7 ) البيتان في خلاصة الأثر 1 / 352 ، سلافة العصر 22 ، وفيه أنه قالهما سنة ثمان وستين .
( 8 ) القصيدة في سلافة العصر 18 .
( 9 ) في ب : « الظبا وهي طاميه » ، والمثبت في : ا ، ج والسلافة .