تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

288 عفيف الدين بن عبد اللّه ابن حسين الثّقفىّ « * »

هذا من أهل الطّائف ، أديب كثير اللطائف . ثقفىّ مثقّف قناة المجد ، جرى إلى آماد الفتوّة فبلغها بالجدّ والجدّ « 1 » . وقد أطرب بأناشيده من لم يكن يطرب ، وأتى بما يسكر من سمعه وإن لم يكن يشرب . بعبارة مستغنية عن التصنّع ، وبديهة لم تشب بخطر التمنّع . مصقولة بلا تطرية واسطة ، مجلوّة بلا منّة ماشطة . وكلّ كلامه عليه مسحة النّضارة ، وله ملاحة البداوة وهي تفوق « 2 » الحضارة . * * * وقد جئتك من شعره بما يصف نفسه إذا لاح ، وإذا ارتصفت درر عقوده تغايرت عليها لبّات الملاح . فمنه قوله من قصيدة « 3 » :
سقى طللا بين الأجارع واللّوى * وحيّى زمانا لم نرع فيه بالنّوى ورعيا لأيام هناك سوالف * قضينا بها عصر الشّبيبة والهوى بظلّ جناب والنّدامى عصابة * كرام المساعى ترغم الخصم إن غوى
هامش
( * ) ترجمه ابن معصوم ، في سلافة العصر 237 - 242 ، وسماه : « عفيف الدين عبد اللّه بن حسين بن جاشل الثقفي » . ( 1 ) في ب : « والحد » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 2 ) في ب ، ج : « فوق » ، والمثبت في : ا ( 3 ) القصيدة في سلافة العصر 238 .