وكان لما أتت أحرى بتهنية * بها لما أطفأت من حرّ ما يجد
وقلت فيها وزرنا نحن أفئدة * معرّضا فانجلى ما جنّه الخلد
فالحمد للّه زار المصطفى الجسد * مع الفؤاد وحقّ الأجر والرّشد
هذا وأنت على العلّات أجمعها * لدى المحبّ لموموق ومعتمد
لأنّ كلّ اعتدال من سواك يرى * يفوقه منك عندي ذلك الأود
عليك منّى تحيّات مضاعفة * من المهيمن تترى ما لها أمد
* * *