تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
يهتزّ كالغصن في غلائله * ويرشق القلب منه بالرّشق قلت له مذ بدا يعاتبنى * ويمزج الهزل منه بالحنق لو أنصف الدهر يا شفا سقمى * ما بتّ أرعى النجوم من أرق « 1 » لكن عسى عطفة تسرّ بها * فيها سرور القلب والحدق « 2 »
* * * ومن شعره في النّسيب قوله « 3 » :
للّه درّ ظباء الهند كم تركت * من ماجد دنف الأحشاء مضطرم نواعس كلّما فوّقن أسهمها * تركن أسد الشّرى لحما على وضم « 4 »
* * * وقوله « 5 » :
قلت لمّا بدا يميس بقدّ * جلّ من صاغ حسنه وتبارك عمّر الوقت بالرّجا أو بوصل * عمّر اللّه يا حبيبي ديارك
* * * وقوله « 5 » :
لقد صار لي مدمع بعدكم * يفيض على وجنتى كالعقيق لتذكار أيّامنا بالحمى * وتلك الليالي بوادي العقيق « 6 »
* * *
هامش
( 1 ) في ب : « ما شفا سقمى » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة . ( 2 ) في السلافة : « فيها سرور القلوب » . ( 3 ) البيتان في سلافة العصر 241 . ( 4 ) الوضم : الخشبة التي يقطع عليها اللحم . ( 5 ) البيتان في سلافة العصر 242 . ( 6 ) في الأصول : « لقد كان أيامنا بالحمى » ، والمثبت في السلافة .