تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

287 القاضي محمد بن خليل الأحسائىّ « * »

أديب لا يجارى في ميدان إحسان « 1 » ، ولا يبارى في صنعة يد ولسان . وهو في علم العروض خليفة الخليل ، وتحريره فيه الكافي عن شفاء العليل . وكان ولى قضاء الطّائف فاكتست به جمالا ، وبلغت في أهلها مآرب وآمالا . فكثر فيه المطرى والمادح ، وتفنّن في وصفه الشّادى والصّادح . * * * وقد وقفت له على شعر بهر اتّقاده ، وصحّ على زيف الأنام انتقاده . فأثبتّ منه ما يقتطف زهرا جنيّا ، ويتّخذ لتعليل النفس نجيّا . فمنه قوله ، مخاطبا للقاضي تاج الدين المالكىّ « 2 » ، « 3 » وقد طلب شيئا من شعره « 3 » :
لديك أخا العلياء والفضل والعلم * ومن جلّ من بين الأجلّاء بالفهم « 4 »
هامش
( * ) محمد بن خليل الأحسائي المكي . أديب ، شاعر ، له معرفة باللغة والنحو ، صاحب قدم راسخة في علم العروض ، وخط حسن . تولى القضاء بالطائف . وتوفى سنة أربع وأربعين وألف . خلاصة الأثر 3 / 460 - 463 ، سلافة العصر 227 - 230 . والأحساء التي ينسب إليها : مدينة بالبحرين معروفة مشهورة ، وببلاد العرب مواضع أخر يطلق عليها لفظ الأحساء . معجم البلدان 1 / 148 . ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 2 ) تقدمت ترجمته برقم 278 . ( 3 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . والقصيدة في : خلاصة الأثر 3 / 463 ، سلافة العصر 227 ، 228 . ( 4 ) في خلاصة الأثر ، وسلافة العصر : « من بين الأخلاء بالفهم » .