وكساها المروىّ من شبه المؤ * من فضلا في سائر الأحقاب « 1 »
وهي ترقى من غير سوء فطورا * يستحقّ الجاني أليم العذاب « 2 »
ثم طورا وهو الكثير يرى الجا * نى عليها من أفضل الأصحاب « 3 »
ولها إن تشا تصاحيف منها * مفرد فيه غاية الإغراب
جاء قلب اسم جنسه وهو لحن * لا تنافيه صنعة الإعراب
ومسمّى التصحيف هذا إليه اللّ * ه أوحى سبحانه في الكتاب
وهو ذو شوكة وجند عظيم * خلف يعسوبه بغير حساب
ذو دوىّ في جحفل يملأ الجوّ * كرعد في مكفهرّ السحاب
حيوان وإن تصحّف جماد * مفصح عن مراد سامى الجناب
يا خليلي بل يا أنا فاتّحادى * بك يقضى بذا بغير ارتياب « 4 »
إنّ صنعي في حلّى الّلغز بالّل * غز بديع فلا تفه بعتاب « 5 »
وابق في نعمة وفي جمع شمل * ببنيك الأفاضل الأنجاب
ما سرت نفحة الأزاهر تروى * ضحك الروض من بكاء السحاب
* * * وأعقب ذلك بنثر صورته « 6 » :
هامش
( 1 ) في السلافة : « من شبه المسلم » .
وهو يشير إلى ما روى عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « مثل المؤمن كالنّحلة ، لا تأكل إلّا طيّبا ، ولا تضع إلّا طيّبا » انظر التمثيل والمحاضرة 24 .
( 2 ) في ا : « وهي ترقى من غير سؤر » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة .
( 3 ) في السلافة : « من أنفع الأصحاب » .
( 4 ) في خلاصة الأثر : « بك عيني بدا بغير ارتياب » .
( 5 ) في ا : « بحلى اللغز » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة ، وفي الخلاصة : « فلا تفه بعتابى » .
( 6 ) هذا الفصل في :
خلاصة الأثر 1 / 478 ، 479 ، سلافة العصر 233 ، 234 .