فلك بجدّك في ارتقائك إلى العالم العلوىّ أسوة ، ولنا بفقدك الجزع الذي لا يعقبه سلوة .
فأنت لقيت الحبيب ، ولقينا بعدك ما يلقى الكئيب .
فلك البشرى بلقياك « 1 » ربك ، ولنا « 2 » بك اللقيا على الكوثر وأنت فرح بشرابك وشربك .
ثم يا عفيف لا تسل عن نعش حفّه الوقار ، وتقدّمه « 3 » الرّوح الأمين والملائكة الأبرار .
فوائح « 4 » المسك الأذفر تنفح من كلّ جانب ، كأنما ينفض « 5 » من غدائر خرعوب « 6 » كاعب .
وباللّه أقسم أن طيبه نفحنى وأنا في الخلوة ، وهم في تجهيز تلك الذّات على هاتيك العلوة .
وحاصل ما أقصّ عليك من القصص ، أنّا أودعنا في كنف الرحمن ذلك القفص .
وعدنا ونحن كما يقال : شاهت الوجوه ، حيارى لا نعلم من « 7 » تؤمّله وترجوه « 7 » .
وقد أظلم « 8 » قتام العثير « 9 » ، ودجا النّقع حتى خيّل « 10 » لم يكن قطّ « 11 » صبح أسفر
وحين هجوم هذا الخبر المهيل ، كادت « 12 » البلدة تدثر « 12 » لولا تسهيل « 13 » بعض « 14 » ما صعب في « 14 » التّسهيل .
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « بلقيا » .
( 2 ) في خلاصة الأثر ، والسلافة : « ونرجو » .
( 3 ) في السلافة : « وتقدم » .
( 4 ) في السلافة : « وفوائح » .
( 5 ) في خلاصة الأثر :
« ينقض » .
( 6 ) في خلاصة الأثر ، والسلافة : « خرعوبة » .
والخرعوب والخرعوبة : الشابة الحسنة الخلق الرخصة .
( 7 ) في خلاصة الأثر ، والسلافة : « نؤمله ونرجوه » .
( 8 ) في السلافة : « اطلحم » .
( 9 ) العثير : الغبار تثيره الخيل .
( 10 ) في خلاصة الأثر بعد هذا زيادة : « لنا أنه » .
( 11 ) ساقط من السلافة .
( 12 ) في خلاصة الأثر : « البلاد تنهب » ، وفي السلافة : « البلدان أن تنهب » .
( 13 ) في ب ، ج : « تسهل » ، والمثبت في : ا ، وخلاصة الأثر ، والسلافة .
( 14 ) في السلافة :
« بأصعب فيه » .