وللعبّاسىّ ، صاحب « المعاهد » « 1 » ما هو أحسن منه « 1 » :
يعقد النّقع فوقها سحبا كالل * يل فيه السيوف أضحت نجوما
فمتى ما رأت سواد شياطي * ن بغاة الحروب عادت رجوما « 2 »
وللمتنبّى « 3 » :
فكأنما كسى النهار بها دجى * ليل وأطلعت الرماح كواكبا « 4 »
وقد نقله إلى مثال آخر ، فقال « 5 » :
نزور الأعادى في سماء عجاجة * أسنّتها في جانبيها الكواكب « 6 »
ولبعضهم :
نسجت حوافرها سماء فوقها * جعلت أسنّتها نجوم سمائها
ولابن المعتزّ ، فيما يضارعه « 7 » :
وعمّ السماء النّقع حتى كأنه * دخان وأطراف الرماح شرار « 8 »
* * * عودا على بدء :
فالبيض في يدهم صارت صوالجة * والأرؤس الحمر فيما بينهم أكر
* * * هذا البيت قد أخذ بأطراف اللطف والانسجام ، إذ فيه المقابلة مع ذكر الحمر في
هامش
( 1 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
والبيتان في : ريحانة الألبا 2 / 62 .
( 2 ) في الريحانة : « ومتى ما رأت » .
( 3 ) ديوانه 101 .
( 4 ) في ب : « وكأنما » ، والمثبت في : ا ، ج ، والديوان ، وفي الأصول : « وأطلعت الرياح » ، والمثبت في الديوان .
( 5 ) ديوان أبى الطيب 67 .
( 6 ) في ب : « تزور الأعادى » ، وفي الديوان : « يزور الأعادى » ، والمثبت في : ا ، ج ، وفي الديوان : « أسنته في جانبيها الكواكب » .
( 7 ) ديوانه 1 / 29 .
( 8 ) في ج : « وأطراف الرياح » ، والصواب في : ا ، ب ، والديوان .