153 فيض اللّه بن أحمد القاف ، قاضى العسكر « * »
صدر طاب في ورد وصدر ، وصاحب قدر جاء للرياسة على قدر .
وروضة فضل تندّت أوراقها ، وسحابة جود أرعادها صادت وأبراقها .
عنده مجمل الأدب ومفصّله ، ولديه حاصل الكلام ومحصّله .
بلسان يورد « 1 » موارد الخيال ، فيستخرج « 2 » اللطائف من نبعه السيّال .
وهو وإن كان من الروم خرج ، فطبعه بالعربيّة البحتة « 3 » امتزج .
ترنو البلاغة عن أحداقه ، وتطغى « 4 » الفصاحة بين أشداقه .
فإذا حاضر فما الدرّ إذا ارتصف ، وإن شعر فما ابن الرّومىّ إذا نعت أو وصف .
* * * وله شعر من ندىّ القول ومخضلّه ، ولا أعدّه إلّا من فيض اللّه وفضله .
فمنه قوله ، من قصيدته التي مدح بها السلطان مراد بن سليم ، يذكر فيها فتح
هامش
( * ) في ب : « أحمد القاق » ، والمثبت في : ا ، ج .
وهو :
فيض اللّه بن أحمد ، المعروف بابن القاف ، الرومي .
قاضى العسكر ، وأحد فضلاء مشاهير الروم .
ولد سنة خمسين وتسعمائة .
وتولى في ابتداء أمره قضاء حلب ، ثم قضاء الشام سنة تسع وتسعين وتسعمائة ، ثم عزل عنها ، ورحل إلى الروم فتولى قضاء الغلطة ، ولم يزل يترقى حتى ولى قضاء العسكرين .
توفى سنة عشرين وألف .
خلاصة الأثر 3 / 288 - 292 .
( 1 ) في ب : « يرد » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ا بعد هذا زيادة : « في » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) ساقط من : ب ، ج ، وهو في : ا .
( 4 ) في ب : « وتظن » ، والمثبت في : ا ، ج .