قال البديعىّ « 1 » : ولما أنشدهما قلت بديهة مخاطبا النّجم بقولي :
كفاك افتخارا أيها النجم أنّ ذا ال * مآثر بدر المجد شمس ضحى العدل
حليف العلى نجل الحسام المهذّب الّ * ذي عزمه ما زال أمضى من النّصل « 2 »
ومن أشرقت شهباؤنا بعلومه * وزحزح عنها ظلمة الظلم والجهل
حباك ببيتي سؤدد بل بدرّتى * فخار على أهل المآثر والفضل
* * *
هامش
( 1 ) كان يوسف البديعى من خواص المترجم وندماء مجلسه ، وباسمه ألف كتابيه « ذكرى حبيب » ، « الصبح المنبى عن حيثية المتنبي » . انظر خلاصة الأثر 3 / 352 ، وأبيات البديعى فيه 2 / 352 ، 353 .
( 2 ) في ا : « نجل الحسام المهند » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، وفي ج : « الذي عزه » ، والمثبت في : ا ، ب ، والخلاصة .