تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
يقول فضلى ظاهر البيان * بسورة الزّخرف لا الدّخان يرجى على ظهر الحصان الأعوج * أنا الهلال لم يعب بالعوج قدحى المعلّى في ظهور السّبّق * فأين من مرماى مجرى البندق قبيلتى بين الورى كنانه * راشقة حرابها طعّانه فهل ترى لبندق قبيله * سوى مقصّ شم أو فتيله « 1 » وإن أتى وصوته مجاشع * فإنما أصوله قعاقع غذاؤه الباروت والرّصاص * كأنما في جوفه قرّاص « 2 » فأرعد البندق حتى أبرقا * برقا من الياقوت قد تألّقا « 3 » وقال إذ قام على كرسيّه * قد أنطق الأخرس بعد عيّه تمنطق القوس علىّ وافتخر * وهو مدى الأيام في أسر الوتر مشدّد الأطراف كالموثوق * وقلبه مطرّح في السّوق يفخر والفاخر عقباه النّدم * مع أنه محدودب من الهرم ليس له ذخيرة ينفقها * إن ثار من نار الوغى محرقها يجهل ما بين الورى تأثيرى * ورفع كرسيّى على الصدور ولا أزال طالعا في غارب * أرمى الشياطين بنجم ثاقب أروع في الهيجا زئير الأسد * بصرخة من رميتى كالرّعد آكل بالميزان أكل الحكمة * فلست أخشى دائما من تخمه « 4 » كفاك منّى خبري وخبري * وحسن مدحي من أديب العصر قد قال فىّ والبليغ حجّه * وقوله متّضح المحجّه
هامش
( 1 ) في ا : « سوى نقص أو فتيله » ، والمثبت في : ب ، ج ، ولم يستقم لي وجهه . ( 2 ) القراص : عشب ذو وبرحاد ، يقرص من مسه . ( 3 ) في الأصول : « من الياقوت حتى تألقا » ، ولعل الصواب ما أثبته . ( 4 ) في ب ، ج : « فلست أخشى أبدا من تخمه » ، والمثبت في : ا .