تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
ألم تعلمي أن المحاسن دولة * يزول إذا زالت جوى وغرام ولو دامت الدّولات كانوا كغيرهم * رعايا ولكن ما لهنّ دوام إذا زدت بعدا أو أطلت تجنّبا * رحلت وجسمي لم يذبه سقام « 1 » وما فضل ربّ السيف إن فتكت به * جفون كليلات المضاء كهام « 2 » أينصبن لي من هدبهنّ حبالة * وهل صيد في فخّ الغزال حمام « 3 » ولى همّة لا يطّبيها صبابة * وحزم فتى بالخسف ليس يسام « 4 » وعزمة ندب لا يذلّ فؤاده * وجانب حرّ لن تراه يضام « 5 » هيامى في نهد أقبّ مطهّم * إذا القوم في نهد المليحة هاموا « 6 » ولم يك عندي غير كتب نفيسة * تروق وإلّا ذابل وحسام ولى قلم كالصّلّ أمّا لعابه * فسمّ وأما نفثه فمدام وإن أمّنى دهري الخؤون بحادث * فلى من أمير المؤمنين عصام « 7 »
* * * وله مناظرة بين القوس والبندق . قال فيها : الحمد للّه المفيض كرما ومنّا ، والصلاة على نبيّه الرّاقى إلى قاب قوسين أو أدنى . المؤيّد بخوارق آيات هنّ أشدّ حكما وأنفذ سهما ، الذي أنزل عليه :
هامش
( 1 ) في السلافة : « أو أطلت تجنيا » . ( 2 ) في ج : « حتوف كليلات المضاء » ، والمثبت في : ا ، ب ، والسلافة . ( 3 ) في سلافة العصر : « في فخ الغزال همام » . ( 4 ) في ج : « لا يصطبئها صبابة » ، والمثبت في : ا ، ب . واطباه : دعاه . ( 5 ) في الأصول : « لا يزال فؤاده » ، والمثبت في سلافة العصر . ( 6 ) النهد : الفرس الجميل المرتفع ، والأقب من الخيل : الضامر البطن الدقيق الخصر . ( 7 ) في سلافة العصر : « وإن رامنى دهري » .