وتحتقر الثّريّا أن تكون لتقبيلها فما ، وتعوّذ أناملها الخمس بالسّبع الطّباق فما .
والنّسب الذي هو كصدر الرّمح إلا أنه لا مطعن فيه لجارح ، ولا نقص في كمال بدره لمنتقص ولا عيب في زند شرفه لقادح .
نسب تحسب العلى بحلاه * قلّدتها نجومها الجوزاء « 1 »
ولم لا يكون نسبه النّسب العزيز ، والسّلسلة المنوطة بالشّهب المصوغة « 2 » من الإبريز .
وهو من قوم عجنت طينتهم بماء الوحي والنّبوّة ، ونبتت نبعتهم في حديقة الفضل والفتوّة .
وتردّدوا ما بين الخلافة والإمارة اللّتين لا يبلى على مرّ الجديدين شرفهما العظيم ، وشهد بفضلهما الحديث النبوىّ والقرآن الكريم على رأى الأشعريّة وما أجلّ من شهد بفضلهم الحديث والقديم .
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى الليل حتى نظّم الجزع ثاقبه
شقيق روض الفضل والعليا ، ولو أنصفته « 3 » لقلت ريحانته لأنه سمىّ الحسين أحد ريحانتي الرسول من الدنيا .
شرف الإسلام والمسلمين ، الحسين « 4 » بن عبد القادر بن الناصر بن عبد الرب بن علي بن شمس الدين بن أمير المؤمنين .
جمال ذا العصر كانوا في الحياة وهم * بعد الممات جمال الكتب والسّير
لا زال آخذا بآفاق سماء « 5 » الفضائل والفواضل ، فله أقمارها الطّوالع ولغيره نجومها الأوافل .
هامش
( 1 ) البيت في ريحانة الألبا 1 / 289 .
( 2 ) في ج : « المصونة » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) في ب : « أنصفت » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) تقدمت ترجمته ، في هذا الباب ، برقم 217 .
( 5 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .