لي الشرف الضّافى علىّ دلاصه * مع السّؤدد الضخم الذي يطأ النّسرا « 1 »
ولي قلم فيه المنيّة والمنى * إذا خطّ أبدى الأنجم الزّهر والزّهرا
وكم حافظ ذكر ارتفاعى بصمته * وما هو إلّا ناصب فتّه فخرا
ونكس جهول رام يدركني وهل * ترى يمكن الزّرزور يقتنص الصّقرا « 2 »
علوت كمالا فالثّريّا إذا غدت * ترى منزلي والشمس فيه غدت تبرا
ألم ترني فوق السماء كأنني * أنظّم في أقوالي الأنجم الزّهرا
فأثنى على قاضى القضاة محمّد * فتى النّسب الوضّاح من زيّن الدّهرا
منها :
أخو الفضل فينا جعفر الجود خالد ال * محامد يحيى ذكره كلّما مرّا
إذا أرقم القرطاس قرطس أسهما * ترى العين منها في نحور العدى نحرا « 3 »
هو البرّ في الأفعال والبحر في النّدى * وأعجب ما شاهدت برّا غدا بحرا
أرى العلم ألقى منه في قدس صدره * عصا السّير لمّا أن رآه لها أحرى
فتى عمّر الدارين بالجود والتّقى * وأحرز من دون الورى الفخر والأجرا
* * * هذا ما وجدته منها في مسوّداتى ، ولها تتمّة غفلت عن إلحاقها .
* * * القاموس المحيط ، ج ، ص « 4 »
هامش
( 1 ) الدلاص : الدرع اللينة الصلبة . والنسر : نجم .
( 2 ) النكس : الدنى لا خير فيه . والزرزور : طائر أكبر من العصفور .
( 3 ) في : ا ، ب : « إذا أرقم » ، والمثبت في ج .
وقرطس السهم : أصاب به الهدف .
( 4 ) في ج : « وحدث » ، والمثبت في : ا ، ب .