ودم في نعيم لا انقضاء لعمره * تفوق به فضلا وتسمو به قدرا
* * * فراجعه بقوله :
خذا إن رنا من سحر مقلته الحذرا * فأىّ فؤاد لا يبيت به مغرى « 1 »
وإيّاكما من نار مترف خدّه * فلم تركت أحشاء رامقها حرّى
غزال إذا قلنا حكى الليل شعره * أبان لنا فرقا مبينا حكى الفجرا
غنىّ جمال إن أتى معشر اللّقا * إليه بدمع سائل ردّه نهرا
مبرّد ريق للقلوب مقاتل * بمكحول جفن منه لم ينج من فرّا « 2 »
يعلّم أغصان النّقا كيف تنثنى * قوام له يا قوم ما عرف الهصرا « 3 »
ويرنو فتصبينا جفون عيونه ال * مراض وتصمينا سهام له تبرى
له اللّه ريم ما أعزّ نفاره * وأملحه شكلا وأحلاه إن مرّا
يحذّرنى من حبّه كلّ كاشح * ولم يدر جهلا أن تحذيره أغرى
ولو لم يكن أعلى ذوى الحسن رتبة * بما حازه ما كنت أسكنته الصدرا
مليح براه اللّه أحسن ما يرى * فأردف منه الرّدف واختصر الخصرا
أطار فؤادي نحوه ثم حلّه * ولم ير طرف طائرا قد غدا وكرا
عجبت لدمعى في الخدود مسلسلا * وما جنّ إلا القلب فهو به أحرى
ويعجم عندي باللّواحظ منطقي * فيعرب عنّى مهملا يوضح العذرا « 4 »
ومن عاذل بالصبر ما زال آمرى * وإنّى مع الهجران أستعذب الصّبرا
ليهن فؤادي أنه فيه نازل * وأفق العلى أنى بدرت به بدرا
هامش
( 1 ) في ج : « مقلته حذرا » والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) في ا : « جفن له لم ينج » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) في ج : « لم يعرف الهصرا » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 4 ) في ب : « فيعرف عنى » والمثبت في : ا ، ج .