قوله :
* ويلاه من لا في الجواب وكربها *
هو كقول الفيّومىّ « 1 » ، في مليح اسمه حسين « 2 » :
جعلت جفنى واصلا والكرى * راء فجد بالوصل فالوصل زين « 3 »
ولا تجبنى عن سؤالي بلا * فالقلب يخشى كربلا يا حسين
لكن قول الحسين هو عند نقّاد الأدب الدّرّ الثمين ، فإنه أبدع وأطرب ، وأغرى على حبّ محاسنه وأغرب .
ومن نظره بعين الإنصاف ، رآه أسنى من البدر عند الإنصاف .
* * * ومن نظمه قوله مضمّنا في شخص يلقّب بأخي الحوائج :
سلوان قلبي في هوى من لقّبوا * بأخي الحوائج ما إليه سبيل
عجبا له ما ملّه ذو مقلة * وأخو الحوائج وجهه مملول
* * * وقوله مضمّنا مع زيادة التّورية :
وريم غرير بالجميل مولّع * تناءيت عنه وهو يدنو ويقرب
فقبّلته في الخدّ سبعين قبلة * وكلّ امرئ يولى الجميل محبّب « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) شهاب الدين أحمد الفيومي ، من شعراء الريحانة ، وترجمته فيها 1 / 385 - 387 .
( 2 ) البيتان في ريحانة الألبا 1 / 386 ، 387 .
( 3 ) يشير إلى واصل بن عطاء ، وتعذر نطقه الراء .
( 4 ) ضمن صدر بيت المتنبي ، الذي يقول فيه :وكلّ امرئ يولى الجميل محبّب * وكلّ مكان ينبت العزّ طيّبديوان أبى أبى الطيب 466 .