إنما الحرّ من يجرّ على الزّلا * ت ذيلا منه ويغضى حياء
وأنا أسأل اللّه أن يجمع الشّمل عن كثب ، ويبلّغنا أقصى الأمنيّة وقصارى الأرب .
وأن يهدى إلى حضرة « 1 » سيدي سلاما لذيذ الورود ، رقيق البرود ، ألطف من ورد الخدود ، وأحسن من رمّان النّهود .
وأعذب من ماء البارق ، وأرقّ من فؤاد العاشق .
وأوضا من نور غيضة ، وأبهى من بيضة في روضة .
وأبهج من خريدة مشنّفة ، في حبرات مفوّفة .
وأنضر من الدّهم المنوفة ، والنّمارق المزخرفة .
وأحلى من رشف الثغور ، « 2 » وأسنى من الدّرر في نحور الحور « 2 » .
سلام لو تصوّر لكان مسكا نافحا ، ونورا لائحا .
ولو كان نورا لكان إيمانا في قلوب الصالحين ، ويقينا في سرائر القوم المفلحين .
سلام له لذّة الواردات * يردن على المؤمن المحسن
فلو لاح كان سنا يستكنّ * القلوب ويعلو على الأعين
ولو كان نورا لكان اليقي * ن في سرّ كلّ فتى موقن
سلام يفوح من مقعد صدق قدسي ، ويلوح من فوقه عرش كرسي .
تهبط به السكينة ، بأسراره المصونة .
وتنزّل به الملائكة والرّوح ، إلى تلك الرّبوات والسّوح .
هامش
( 1 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج .
( 2 ) في ا : « وأثنى من درر في بحور الحور » ، وفي ب : « وأسنى من درر في بحور الحور » ، والمثبت في : ج .