فصبّكم ما حال عن ودّه * والحمد للّه على كلّ حال
* * * ومن جيّده « 1 » قوله :
وأطول سقى من هلال سطا * ببانة تخطر أو لحظ ريم
أعرض إذ عرّضنى للضّنا * كأنما أقسم أن لا يريم
لو لم يظنّ الريح جسمي لما * مال إذا ما صافحته النسيم
* * * وقوله « 2 » :
سرت نسمة برّدت غلّتى * فماد لها المدنف المغرم
وحيّيتها بانتشاقى لها * لو أنّ نسيم الصّبا يفهم
* * * وقوله من قصيدة :
دعني ولا تقل الغرام جنون * رشدى بأنّى في الهوى مفتون
قيس بأنمله يخطّ على الثرى * وأنا بدمعى والجنون فنون
إن كنت تعجب من حديث مرقّش * فاسمع حديثي والحديث شجون
أنا من علمت فمذ تعرّضت الهوى * حكمت بلبّى أعين وجفون « 3 »
للّه ما فتكت بنا ألحاظها * يوم اللّوى تلك الظّباء العين
* * * وقوله في الشمعة :
قلت ليلا لصاحبي ما ترى الشّم * عة تبكى مهما نظرت إليها
قال هذا البكاء ليس علينا * كلّ دمع يسيل منها عليها
* * *
هامش
( 1 ) في ج : « جيد شعره » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 2 ) ساقط من : ج ، وهو في : ا ، ب .
( 3 ) جاء هذا البيت بعد قوله : « والجنون فنون » السابق في : ب ، والمثبت في : ا ، ج .