ألا فاصدقونى عن عريب تركتهم * به هل رعوا عهدي وإن ساءنى الصّدق
وأنشق من تلقائه كلّ ناسم * يعلّ ويشفى من لطافته النّشق
وفي مضحك البرق التّهامىّ جيرة * بكتهم جفونى كلّما ضحك البرق
ويذكى لهيب القلب ورق ترنّمت * ولو علمت ما بي بكت شجوها الورق
تنوح ولا تبكى وأندب باكيا * أجل بين إعوالى ورنتها فرق
فيا ليتني بدّلت نطقى بصمتها * وكان لها منّى الفصاحة والنّطق
* * * وله :
أبدى السّلوّ لعاذلى وبوادر ال * أنفاس تخصمنى بأنّى وامق « 1 »
وإذا سترت هواكم عن عاشق * نادى علىّ الدمع هذا عاشق
* * * وخرج الشّاه صفىّ إلى الصيد ، وتخلّف هو ؛ لألم ألمّ به ، فكتب إليه :
ألم ألمّ فعاقنى * عن خدمة الشاه الأجلّ
وأودّ لو أسعى على * عيني لخدمته ومن لي
فو حقّه ما إن أصو * ن النفس إلّا للمحلّ
هو بذلها وقت الهيا * ج له وذا جهد المقلّ
* * * وقال ، وهو في مازندران « 2 » :
إن حالت الأطوار من دونكم * يا ساكنى قلبي والثلج حال « 3 »
هامش
( 1 ) خصمه : غلبه في الخصومة .
( 2 ) مازندران : اسم لولاية طبرستان ، يقول ياقوت : وما أظن هذا إلا اسما محدثا لها ؛ فإني لم أره مذكورا في كتب الأوائل . معجم البلدان 4 / 392 .
( 3 ) في ج : « حالت الأهواء » ، والمثبت في : ا ، ب .