تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
جاء الصباح يريد مسح جبينه * في كفّه فهفا ومسّ بأصبع
* * * هذا عند التأمّل أوضح في التشبيه ، من قول ابن نباته « 1 » : * وكأنّما لطم الصباح جبينه « 2 » * * * * وله :
ذقنا الفراق ووصلكم ووداعكم * فإذا الحلاوة بالمرارة لا تفي حلف الزمان بأن يفي بوصالكم * وثنى فكان يمينه أن لا يفي يا من دنا وثنى عنان وصاله * حوشيت من زفرات قلبي المدنف فلئن وجدتم في البحار ملوحة * ما ذاك إلا من دموعي الذّرّف
* * * وله :
بروحى التي لم تبق منّى بقيّة * فيعرف صوتي إن تكلّمت عارف نحلت فلو أنّى طرقت ديارها * لقالت خيال زار أم هو هاتف
* * * وله من قصيدة ، مطلعها :
عسى وجفات اليعملات الأيانق * تبلّغنى وادى العذيب وبارق « 3 » فيهدأ قلب خافق من زيالهم * وإن كان في غير الهوى غير خافق « 4 » لئن راعني ما اسودّ من يوم بينهم * فما راعهم إلّا بياض مفارقى فهل بوميض البرق عون لناظر * على البعد ليلا عن يمين الأبارق
هامش
( 1 ) حاولت جهد الطاقة ، فلم أوفق للعثور عليه في ديوانه . ( 2 ) في ج : « نظم الصباح » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 3 ) في ا ، ب : « عسى وجنات » ، والمثبت في : ج . ( 4 ) الزيال : الفراق .