وقال ابن خفاجة « 1 » :
وقدما برت منّا قسيّا يد السّرى * وفوّق منها فوقها المجد أسهما
وهذا منزع عبد على .
* * *
وما زجر الأنضاء سوطى وإنّما * إليك بلا سوق تسابقت الإبل « 2 »
يمينك لا أقصى الزمان بها حيا * وكهفك لا أودى الزمان له ظلّ « 3 »
وكلّ لحاظ لست إنسانها قذى * وكلّ بلاد لست صيّبها محل
* * * وله من أخرى في مدحه أيضا .
أولها :
يا دارها بالشّعب شعب الحائل * غاداك مرفضّ الغمام الهاطل
تبدّلت عن كلّ حال آنس * من أهلها بكلّ ناء عاطل « 4 »
عجنا بها ركابنا لكي ترى * ما فعلت أيدي الزمان الماحل
كأنما كلّ هوى قلوبنا * ركّب في قوائم الرّواحل « 5 »
والتثمت جحفلها ترابها * فمسعدى ملتثم الجحافل
إن مصح الدهر ربا ربوعها * فليس تمصح الرّبى بهاطل « 6 »
وإن تمت بعدهم ديارهم * فالنّازلون أنفس المنازل
للّه عيش ذهبت نضرته * كأنه رقدة ظلّ زائل
هامش
( 1 ) ليس في ديوانه
( 2 ) في ب : « صوتي وإنما » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة .
( 3 ) في الخلاصة : « به ظل » .
( 4 ) في ج : « تبدلت من » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 5 ) في ا : « كل الهوى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 6 ) مصح الدهر رباها : محا معالمها .