تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
أحبّ كلّ مرتع معشبه * وأيمن الأكفّ كفّ باذل إذا أراد اللّه كشف منقب * خاف رماه بعناد خامل
* * * هذا من قول أبى تمّام « 1 » :
وإذا أراد اللّه نشر فضيلة * طويت أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النار فيما جاورت * ما كان يعرف طيب عرف العود « 2 »
* * *
لولا اشتعال النّار واضطرامها * ما عرف الرّمث من الصّنادل « 3 » فجاءهم لا سيف عزم كاهم * ولا جواد همّة بناكل تطعنهم معتجلا على القنا * كركّ لامين بفرق نابل « 4 » قد يدرك المجد بجهل جاهل * ويصحب الذلّ بعقل عاقل لا عدم الناس جنى فضيلة * منك فأنت معدن الفضائل
* * * وكتب إلى القاضي تاج الدين المالكي المكىّ « 5 » ، قوله « 6 » :
وحقّ من أرتجى شفاعته * يوم تكون السماء كالمهل « 7 » ماسرت عنكم ولى حشا بسوى * خيالكم مذ نأيت في شغل « 8 » يا تاج دين الإخاء ما أنا من * يفضل عنكم ركائب الرّسل « 9 »
هامش
( 1 ) ديوانه 85 . ( 2 ) زيادة من : ج ، على ما في : ا ، ب . ( 3 ) الرمث : شجر يشبه الغضا . ( 4 ) في ب : « كترك لامين » ، والمثبت في : ا ، ج ، ورك الشئ : طرح بعضه على بعض . وفي ا ، ب : « بفرق نائل » ، والمثبت في : ج . ( 5 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب ، ج . وتأتى ترجمة تاج الدين المالكي ، في الباب السادس ، برقم 271 . ( 6 ) الأبيات في سلافة العصر 547 . ( 7 ) المهل : هو دردى الزيت ، ويقال : ما أذيب من النحاس والرصاص وما أشبه ذلك . غريب القرآن للسجستاني 239 . ( 8 ) في السلافة : « ولا حشا » . ( 9 ) في ج : « يغفل عنكم » ، وفي السلافة : « يعقل عنكم » ، والمثبت في : ا ، ب .