تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
ومن جيّد شعره قوله يمدح الشريف راشدا « 1 » :
إلى م انتظارى للوصال ولا وصل * وحتّى م لا تدنو إلىّ ولا أسلو وبين ضلوعى زفرة لو تبوّأت * فؤادك ما أيقنت أن الهوى سهل جميلا بصبّ زاده النّأى سلوة * ورفقا بقلب مسّه بعدك الخبل « 2 » إذا أطرفت منك العيون بنظرة * فأيسر شئ عند عاشقك القتل أمنعمة بالزّورة الظبية التي * بخلخالها حلم وفي قرطها جهل ومن كلّما جرّدتها من ثيابها * كساها ثيابا غيرك الفاحم الجثل « 3 »
* * * هذا البيت من قصيدة المتنبّى الفائيّة ، أوّلها « 4 » : * لجنّيّة أم غادة رفع السّجف * لم يغيّر فيه إلا القافية ، وهي « الوحف » « 5 » . والوحف : الشعر الكثير الملتفّ . والجثل : الكثير الليّن . * * *
سقى المزن أقواما بوعساء رامة * لقد قطّعت بيني وبينهم السّبل « 6 » وحيّى زمانا كلما جئت طارقا * سليمى أجابتنى إلى وصلها جمل « 7 »
* * *
هامش
( 1 ) القصيدة في خلاصة الأثر 2 / 430 ، 431 . ( 2 ) في خلاصة الأثر : « زاده النأى صبوة » . ( 3 ) في الخلاصة : « ثيابا غيرها » . ( 4 ) ديوان أبى الطيب 96 ، وعجز البيت : * لو حشيّة لا ما لو حشيّة شنف * ( 5 ) عجز البيت في الديوان : * كساها ثيابا غيرها الشعر الوحف * ( 6 ) الوعساء : رابية من رمل لينة . ( 7 ) في ا : « كلما جئت طالبا » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة .