والضّيا يرمى بها الفجر الضّيا * ولخيل الصبح في الظّلمات ركض « 1 »
وكأن الليل غيم مقلع * لمعان الكأس في جنبيه ومض
في رياض نسجت فيها الصّبا * ولها في زهرها بسط وقبض
ضرّج الورد بها وجنته * والأقاحى ضحّك والآس غضّ
وكأنّ النّرجس الغضّ بها * أعين الغيد وما فيهنّ غمض
وكأن البان قدّ مائس * كلّ غصن منه عرق فيه نبض
وكأنّ الأرض ممّا أنبتت * زهرا جوّ السما والجوّ أرض « 2 »
* * * أحسن ما قيل في معناه :
وما غربت نجوم الأفق لكن * نقلن من السماء إلى الرّياض
* * *
مجلس طلّ دم الكأس به * وله ظلّ له طول وعرض
نظمت فيه اللآلي حببا * حين عنها صدف الدّنّ يفضّ « 3 »
بي وبالرّاح الذي أجفانه * تحسم البيض صحاحا وهي فرض « 4 »
كيف ترجو البيض نحوى رسمها * ولها في خدّها ردّ ونقض
ما وفت ديني منها ولها * في فؤادي أبدا نشر ونقض « 5 »
يا حبيبا قد غدا معتزلي * ليس لي عن سنّة العشّاق رفض
هامش
( 1 ) رواية السلافة ، وهي أولى :والضّيا يرمى به الفجر الدجى * ولخيل الصبح في الظّلماء ركض( 2 ) في السلافة : « نهرها جو السما » .
( 3 ) في ا ، ب : « نظمت فيه الليالي » ، والمثبت في ج : والسلافة ، وفي ب : « صدف الدر » ، وفي السلافة : « صدف الدن يغض » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 4 ) هكذا ورد عجز البيت في الأصول ، وفي السلافة : « تحسب البيض صحاحا وهي مرض » .
( 5 ) في ج : « نشر وقبض » ، وفي السلافة : « نشر وقرض » ، والمثبت في : ا ، ب .