تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

158 السيد محمد بن محمود النقيب العلامة

عقد « 1 » الخلافة النّبوية ، وتاج الأسرة المستمدّة النور من الأسرة العلويّة . وابن أفضل الأنام ، والمستنزل بوجهه درّ الغمام ، وخلاصة نور الوحي الملتقى ما بين فاطمة الزهراء وعلىّ الهمام . وإذا لم يكن علوىّ كالعلّامة ، في الشرف الذي كفاه على وضع العلامة . فهو للشرف كالغاصب ، وربما كان حجّة « 2 » للنواصب . فأما كرم « 3 » الطبع فكما تقتضيه الأريحيّة ، وأما لطف الخلق فكأنه منتسخ من أخلاق جدّه عليه السلام والتحيّة . إلى ما حواه من البيان الفصيح واللفظ الخلوب ، وحسن الأداء الذي يستدعى حبّ القلوب . تتجارى فصاحته وبلاغته كفرسى رهان ، فالاستدلال بهما على فضله يغنى عن حجّة وبرهان . * * * وله من الآثار المتلوّة ، ما يلوح عليه سيماء النبوة . فمن زهراته الطريّة ، وفقراته الدّرّيّة . قوله في ديباجة رسالة وسمها باسم السلطان مراد ، في تفسير آية « 4 » :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً
.
هامش
( 1 ) في ا ، ب : « عقيد » ، والمثبت في : ج . ( 2 ) في ج : « جهة » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 3 ) في ج : « لطف » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 4 ) سورة آل عمران 191 .