وإلّا فالحبيب لا محالة وثيق الوفا ، سحيق عن شفا جرف الجفا .
فلو وصل لوصل « 1 » ، وما قطع عروة ما حصل .
ودمت يوسف الحقائق ، موفّيا كيل « 2 » الدقائق .
بين متهم ومنجد ، « 3 » ومشئم ومعرق « 3 » .
* * * وكتب على رقعة رفعت إليه من بعض الفضلاء ، على يد واسطة بعض خواصّ الأفاضل ، متضمّنة لعتب حصل منه :
تحضرون البيت ، وتحكون الحكاية كيت وكيت .
قضية الهجر فرية الواهمة ، والقطيعة من الهجران لا من أهل كاظمة « 4 » .
عند الملاقاة تظهر الأمور ، ولدى المصافاة يحصل شفاء الصدور .
* * * وكتب على إجازة لبعض الحلبيّين :
لمّا تشرفت بمطالعة هذا الطّامور ، الفائق على هياكل النور وقلائد الحور .
بميامن ما احتواه من ذكر الصالحين الذين تنزّل الرحمة عنده وتحصّل به الأجور ، اللائق كتبه بالمسك والكافور على النّحور .
بل بسواد أحداق الحور ، على صحائف قدود ربّات الحجال والقصور .
ذكرتهم بالدعاء الصالح ، والثّناء العطر الفائح .
هامش
( 1 ) في ا ، ج : « الوصل » ، والمثبت في : ب .
( 2 ) في ا : « كل » ، والصواب في : ب ، ج .
( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ب . ج .
( 4 ) كاظمة : جو على سيف البحر ، في طريق البحرين من البصرة ، بينها وبين البصرة مرحلتان ، وفيها ركايا كثيرة ، وماؤها شروب ، واستسقاؤها ظاهر . معجم البلدان 4 / 228 .