والبيت الثاني من قول بعضهم « 1 » :
إنّ من يشرك باللّ * ه جهول بالمعاني
أحول الفكر لهذا * ظن للواحد ثاني « 2 »
* * * وله من قصيدة « 3 » :
لاح الصّبا كزرقة الألماس * فلتصطبح ياقوت درّ الكاس « 4 »
من كفّ أهيف صان ورد خدوده * بسياج خطّ قد بدا كالآس
فكأن مرآه البديع صحيفة * للحسن جدولها من الأنفاس
في روضة قد صاح فيها الديك إذ * عطس الصباح مشمّتا لعطاس « 5 »
ضحكت بها الأنوار لما أن بكى * جفن الغمام القاتم العبّاس « 6 »
ورقى بها الشّحرور أغصانا غدت * بتموّج الأرياح في وسواس
والورد تحمده البلابل هتّفا * من فوق غصن قوامه الميّاس « 7 »
ويرى البنفسج عجبه فيعود من * حسد لسطوته ذليل الرّاس « 8 »
والطّلّ حلّ بها كدمع متيّم * لمعاهد الأحباب ليس بناس
فتظنّ ذا ثغرا وذا عينا وذا * خدّا لغانية كظبى كناس
واحمرّ خدّ شقائق مخضلّة * حميت بطرف النرجس النّعّاس
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر 1 / 435 ، وإعلام النبلاء 6 / 379 نقلا عنه .
( 2 ) في ا : « ظن للّه ثاني » ، وقد اضطر الشاعر لترك النصب في « ثانيا » للقافية .
( 3 ) القصيدة في : خلاصة الأثر 1 / 434 ، وإعلام النبلاء 6 / 377 ، 378 نقلا عنه .
( 4 ) في ب : « فلنصطبح » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 5 ) في ا ، ج : « مشمتا العطاس » ، وفي خلاصة الأثر : « مشمت العطاس » ، والمثبت في : ب .
( 6 ) في خلاصة الأثر : « ضحكت بها الأزهار لما أن بكت » ، وفي ب : « لما أن بدا » ، والمثبت في : ا ، ج ، وفي خلاصة الأثر : « عين الغمام » ، وفي ب : « العباسي » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 7 ) في ب : « والورد تحمله البلابل » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 8 ) في ا : « ويرى البنفسج عوده » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .