وحبانا من آل سعد بمولى * لا يدانيه سعد تفتازانى « 1 »
درّة ركّبت بتاج المعالي * غرّة أشرقت بوجه الزمان
عالم وهو عالم يتراءى * للبرايا في صورة الإنسان
وهمام مهذّب قد تحلّى * بعقول الكهول في العنفوان
أخمد الظلم منه عدل منير * وكذا النور مخمد النّيران
خذ يميني إنّ البراعة منه * فعلت ما يكلّ عنه اليماني
إن شهباءنا به قد أنارت * وعلت رتبة على كيوان « 2 »
وتوالت على بنيها المسرّا * ت فهم يسحبون ذيل التّهانى
منها :
أنت معنى لك الفضائل كاللّف * ظ وروح والمجد كالجثمان
أنت في المكرمات فضل ولكن * لابن عبد العزيز في العدل ثاني
* * * ومنها ، يعتذر عن هديّة أهداها « 3 » :
وهديت اليسير فانعم وقابل * نزره بالقبول والامتنان
فلو أنّ العيّوق والشمس والبد * ر مع الفرقدين في إمكانى « 4 »
كنت أهديتها وقدّمت عذرا * ورأيت القصور مع ذاك شانى
* * *
هامش
( 1 ) سعد تفتازان ، هو سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد اللّه التفتازاني .
إمام من أئمة العربية والبيان .
توفى سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة .
البدر الطالع 2 / 303 ، بغية الوعاة 2 / 285 ، الدرر الكامنة 5 / 119 .
( 2 ) كيوان : زحل . القاموس ( ك ون ) .
( 3 ) الأبيات في : إعلام النبلاء 6 / 288 ، خلاصة الأثر 1 / 319 .
( 4 ) العيوق : نجم أحمر مضىء ، في طرف المجرة الأيمن ، يتلو الثريا ، لا يتقدمها . القاموس ( ع وق ) .
( نفحة الريحانة 35 / 2 )