لعا لعثارى كيف لا أبلغ المنى * وأدرك شأوا نيله لا يؤمّل « 1 »
وقد شملتنى من أبى الجود نظرة * فأشرق نجمي بعدما كاد يأفل « 2 »
* * * لعا : كلمة يدعى بها للعاثر ، معناها الارتفاع .
قال ابن السيّد : هي اسم فعل مبنىّ على السكون ، والتنوين فيه علامة التنكير ، كهو في صه ومه .
وقد بين القزّاز « 3 » الفعل الذي لعا اسمه ، فقال : يقال لعاك « 4 » اللّه أي نعشك اللّه ورفعك ، فلعا اسم لنعش ، وتكتب بالألف ؛ لأن لامها منقلبة عن واو .
* * * وله من أخرى ، أولها :
هل طالب بدم القتيل * بين المعاهد والطّلول
سلب الجمال فؤاده * ونأى عن الصبر الجميل
عبثت به أيدي الهوى * فهوى بواديه المهول « 5 »
قسما بأجياد الظّبا * وتحيّة الظبي الكحيل
ماملت عن نهج الغرا * م إلى ملاحاة العذول
ويلاه كم أطوى الضلو * ع أسى على الداء الدّخيل
ما آن أن تقضى لبا * ناتى وأن يشفى غليلى
هامش
( 1 ) في ا : « وأدرك شأو ليله لا يؤمل » ، وفي السلافة : « وأدرك شأو ليله ليس يؤمل » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) في السلافة : « وقد أدركتني من أبى الجود نظرة » .
( 3 ) أبو عبد اللّه محمد بن جعفر التميمي القزاز .
لغوى ، أديب ، توفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة .
معجم الأدباء 18 / 105 ، وفيات الأعيان 4 / 9 .
( 4 ) في ا ، ج : « لعالك » ، والمثبت في : ب .
( 5 ) في ب : « أيدي النوى * فهوى يعاديه . . » ، والمثبت في : ا ، ج .