تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
تخرّ لها زهر الكواكب سجّدا * وتعنو لها الشمس المنيرة والبدر تخال بجفنيها من النوم لوثة * وتحسبها سكرى وليس بها سكر « 1 » وقالوا إلى هاروت ينسب سحرها * أبى اللّه بل من لحظها يؤخذ السحر تخالف حالي في الغرام وحالها * لها محض ودّى في الهوى ولى الهجر « 2 »
* * * وقوله من أخرى ، أولها « 3 » :
أربع الندى لازال نجمك مشرقا * وسحّ سحاب العزّ فيك وأغدقا ولا برحت فيك السّعود سوانحا * لتجمع من مكنونها ما تفرّقا سقاك رضاب الغانيات إذا أبت * عيون الغوادى فيك أن تترقرقا لتغدو رباك الساميات كأنما * كستها يد الأنواء وشيا منمّقا إذا ما ذوى نبت الرّياض فنوره * نضارته تبقى إذا الدهر أخلقا فكم قد نهبنا فيك أوقات لذّة * رقمنا بها في الدهر رسما محقّقا يدير علينا اللهو في طىّ نشرها * كؤوس الصّبا لا البابلىّ المعتّقا
* * * وقوله من أخرى ، أولها « 4 » :
أشمس الضحى لابل محيّاك أجمل * وخوط النّقا لابل قوامك أعدل « 5 »
هامش
( 1 ) في ا : « من اللوم لوثة » ، والمثبت في : ب ، ج ، والخلاصة ، والسلافة ، وفي السلافة : « وهي بها سكر » . ( 2 ) في ب : « لها المحض ودى » ، والمثبت في : ا ، ج ، والخلاصة والسلافة . وتمام القصيدة ، وهو تسعة عشر بيتا ، في السلافة . ( 3 ) ساقط من : ا ، وهو في : ج ، وهذه المقدمة ، والأبيات بعدها مما سقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 4 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . والقصيدة في سلافة العصر 364 ، 365 ، وصدرها ، بقوله : « وقال يمدح بعض أكابر عصره » . ( 5 ) في سلافة العصر : « وغصن النقا » . والخوط : الغصن الناعم .