تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
سفرت لنا حيث النجوم كأنها * كواعب في سود المطارف ترفل وحيث الهزيع الآبنوسىّ حالك * كأن الدجى ستر على الأرض مسبل كأن غراب البين قصّ جناحه * فليس له منأى ولا متحوّل « 1 » كأن رياضا من أقاح ونرجس * سقاهنّ من نهر المجرّة جدول « 2 » كأن الثريّا إذ تراءت لناظرى * وشاح على زند الزّمان مفصّل « 3 » كأن سهيلا والنجوم تؤمّه * نوافر ورق خلن قد لاح أجدل كأنّ السّها ذو صبوة غاله النوى * فأنحله والبين للصبّ ينحل كأنّا رأينا بالنّعائم إذ بدت * نعائم تجتاب الفلا وهي همّل « 4 » كأن السّماكين استطارا لغارة * فهذا له رمح وذلك أعزل « 5 » فلما بدا مرآك شابت فروعه * وقد كان مسودّ الغدائر أليل « 6 » نزحت فلا غصن المسرّة يانع * ولا الماء سلسال ولا الروض مخضل « 7 » كأنّى غداة البين حاسى سلافة * إذا شدّ منه مفصل هاض مفصل تناولها صرفا ليحيى فقرّبت * إليه الرّدى مما يعلّ وينهل إذا رفعوه خرّ ملقى كأنه * نقا وكلا أرجائه يتهيّل « 8 » يعاوده طورا جنون وتارة * لما شربت من عقله الراح أخيل
هامش
( 1 ) هذا البيت والذي بعده لم يردا في السلافة . ( 2 ) في ا : « من زهر المجرة » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 3 ) في ب : « إذ تناءت لناظرى » ، والمثبت في : ا ، ج ، والسلافة . وفي ب ، والسلافة : « على جيد الزمان » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) هذا البيت والذي بعده لم يردا أيضا في السلافة . والنعائم من منازل القمر . ( 5 ) السما كان : نجمان نيران ، وهما الأعزل ، والرامح . ( 6 ) كذا في الأصول : « أليل » إقواء ، والقياس نصبها ، وفي السلافة : « وكان مسود للغدائر أليل » . ( 7 ) من أول هذا البيت إلى ما قبل قوله : « لعا لعثارى » لم يرد في السلافة . ( 8 ) في ا : « يتهلل » ، وفي ج : « يتميل » ، والمثبت في : ب .