وبيت المطّوّعىّ :
قضيب ولكن مبسم النّور ثغره * وبدر ولكن المحاق بخصره
ولقد مرّبى أبيات في هذا المعنى لابن مخلد ، لعبت بي لعب الشّمول ، بحرّ العقول .
وهي :
لعبت به نجل المحاجر * لعب الخناجر بالحناجر
بأبى رواقد في سوي * داء القلوب وفي النّواظر
هنّ البدور ولا محا * ق لهنّ إلا في الخواطر « 1 »
* * * تتمّة الأبيات من القصيدة :
قد بات يسقينا مدامة ثغره * وتضئ مجلسنا لآلئ درّه
طرفي بجنّة حسنه متنعّم * والقلب في نار الجحيم بهجره
قد لامنى فيه العذول جهالة * لم يدر ما صحو الهوى من سكره
بحر المحبّة ليس يبلغ غوره * لم يلف ساحل برّه من بحره « 2 »
يا قلب رفقا كم تحمّلنى الأسى * أو ما ترى جور الزمان بحرّه
مهلا لقد حمّلتنى عبئا لقد * أعيى الجبال الشّمّ شمّة نزره
وألفت صرف الدهر حتى إنه * سيّان عندي عسره مع يسره « 3 »
* * * من أحاسن محاسنه قوله « 4 » :
هامش
( 1 ) في ب : « إلا في الخواصر » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ب : ليس يدرك غوره » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 3 ) في ا : « من يسره » ، والمثبت في : ب ، ج ، وخلاصة الأثر .
( 4 ) الأبيات في خلاصة الأثر 3 / 282 .