فالعلالات لي سحائب يبدو * برقها خلّبا مكان الأماني « 1 »
* * * هذا من قول بعضهم : برق خلّب ، وعلالات « 2 » للنفس وخدع لها .
قال كعب « 3 » :
فلا يغرّنك ما منّت وما وعدت * إن الأمانىّ والأحلام تضليل
وقد استحسنوا قول بعض الحكماء : الأمانىّ أحلام المستيقظ .
ونظمه القاضي محمد بن هبة للّه الحسينىّ الأندلسىّ ، فقال :
كم ضيّعت منك المنى حاصلا * كان من الواجب أن يحفظا
فإن تعلّلت بأطماعها * فإنّما تحلم مستيقظا « 4 »
ومن النوادر :
أحاديث نفس كاذبات ومالها * فوائد إلا أن تسرّ الفتى العاني « 5 »
وأكثر ما تمليه يظهر ضدّه * فكلّ أماني القلب أحلام يقظان
وأحسن منه :
إنما هذه الحياة منام * والأمانىّ حلم بها المرء صبّ
فلهذا تأتى على العكس ممّا * كره الناس دائما وأحبّوا
* * * وشعره كثير مجموع « 6 » في ديوان ، والطّرس يستدل على ما فيه من العنوان .
* * *
هامش
( 1 ) في ا : « فالعلامات لي سحائب يبدو » ، والمثبت في ب ، ج .
( 2 ) في ا : « وعلامات » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) ديوانه 9 .
( 4 ) في ا : « فإن تعللت بأسماعها » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 5 ) في ب : « أحاديث نفسي » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .