تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
ومصون عليه غيرة حسن * حجبته عن أعين الأوهام « 1 » حبّه في القلوب سرّ خفىّ * كخفاء الأرواح في الأجسام ملك لم يدع من الحسن شيّا * لسواه يراه في الأحلام
* * * وقوله :
ألا يا بن الألى سادوا أراك تفوقهم * وتبلغ إن شاء الإله العلى حتما فأنت هلال والهلال نموّه * دليل له أن يغتدى قمرا تمّا
* * * هذا من قول الآخر « 2 » :
إن الهلال إذا رأيت نموّه * أيقنت أن سيصير بدرا كاملا
قلت : عامّة أهل الأدب وغيرهم على أن نجاح الأمور وسعادتها ، ونحوستها وخيبتها ، بأوائلها . وفي أمثال العامة : « ليلة العيد من العصر ما تخفى « 3 » » . « والليلة المضيّة تبان من عشيّة » . « واليوم المبارك من أوّله يبين « 3 » » . ويقولون : « لو أراد يسعدني أيش كان يقعدنى » . كما قيل « 4 » :
إذا بلغ الفتى عشرين عاما * ولم يفخر فليس له افتخار « 5 »
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « عبرة حسن » . ( 2 ) البيت لأبى تمام ، وهو في ديوانه 380 ، والتمثيل والمحاضرة 230 . ( 3 ) انظر ريحانة الألبا 2 / 338 . ( 4 ) في ج : « وقد قيل » ، والمثبت في : ا ، ب ، والبيت في ريحانة الألبا 2 / 338 ، ونسبه الخفاجي إلى باهل . ( 5 ) في ا : « فليس له فخار » ، والمثبت في : ب ، ج ، وريحانة الألبا .