ومصون عليه غيرة حسن * حجبته عن أعين الأوهام « 1 »
حبّه في القلوب سرّ خفىّ * كخفاء الأرواح في الأجسام
ملك لم يدع من الحسن شيّا * لسواه يراه في الأحلام
* * * وقوله :
ألا يا بن الألى سادوا أراك تفوقهم * وتبلغ إن شاء الإله العلى حتما
فأنت هلال والهلال نموّه * دليل له أن يغتدى قمرا تمّا
* * * هذا من قول الآخر « 2 » :
إن الهلال إذا رأيت نموّه * أيقنت أن سيصير بدرا كاملا
قلت : عامّة أهل الأدب وغيرهم على أن نجاح الأمور وسعادتها ، ونحوستها وخيبتها ، بأوائلها .
وفي أمثال العامة :
« ليلة العيد من العصر ما تخفى « 3 » » .
« والليلة المضيّة تبان من عشيّة » .
« واليوم المبارك من أوّله يبين « 3 » » .
ويقولون : « لو أراد يسعدني أيش كان يقعدنى » .
كما قيل « 4 » :
إذا بلغ الفتى عشرين عاما * ولم يفخر فليس له افتخار « 5 »
هامش
( 1 ) في خلاصة الأثر : « عبرة حسن » .
( 2 ) البيت لأبى تمام ، وهو في ديوانه 380 ، والتمثيل والمحاضرة 230 .
( 3 ) انظر ريحانة الألبا 2 / 338 .
( 4 ) في ج : « وقد قيل » ، والمثبت في : ا ، ب ، والبيت في ريحانة الألبا 2 / 338 ، ونسبه الخفاجي إلى باهل .
( 5 ) في ا : « فليس له فخار » ، والمثبت في : ب ، ج ، وريحانة الألبا .