وقوله :
قلت إذ لام في العذار عذولى * وهو في الخدّ للهوى عنوان
إنّ ورد الرّياض أحسن ما * كان إذ دار حوله الرّيحان
وقوله في دولاب الماء :
ودولاب يئنّ أنين صبّ * كئيب نازح الأهلين مضنى
تذكّر عهده بالرّوض غصنا * ومحنة قطعه فبكى وأنّا
وما يدرى أترديد لمعنى * شجاه أم حنين جوى المعنّى « 1 »
* * * وقوله معمّيا باسم يوسف :
وشادن كالقضيب عطفا * أطال في صبّه عناه
يكاد عضب اللحاظ منه * بغير ريب يفرى حشاه
* * *
هامش
( 1 ) في ج : « أم حنين جوى لمغني » ، والمثبت في : ا ، ب .