ومن شعر الأكرمىّ قوله من خمريّته « 1 » :
كم جلونا في ليلة الفطر والأض * حي على قاسيون بكر الدّنان « 2 »
وشربنا في ليلة النّصف من شع * بان صرفا وفي دجى رمضان
ونهار الخميس عصرا وفي الجم * عة قبل الصّلاة بعد الأذان
وسقانا ظبي غرير وغنّت * ظبية تستبيك بالألحان « 3 »
وسبحنا في غمرة اللّهو والقص * ف على طاعة الهوى والأماني
ولعمري لقد سئمنا من الغىّ * وعفنا من كثرة العصيان
لم ندع مدّة الصّبا للتّصابى * من طريق مهجورة أو مكان « 4 »
قد أطعنا غىّ الشّباب بجهل * فاعف عنّا يا واسع الغفران « 5 »
* * * ومن مقاطيعه قوله :
رب رام عن مثل حاجبه * بمثل ألحاظه لمغرمه
سمّى بغيري مفوّقا ودمى * فرحت وحدى صريع أسهمه
* * *
هامش
( 1 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 41 ، وذكر المحبي أنه عارض بها ابن حجاج في قصيدته التي مطلعها :* من دواعي الصّبوح والمهرجان *والقصيدة في يتيمة الدهر 3 / 69 ، 70 ، ومطلعها فيها :من شروط الصّبوح في المهرجان * خفّة الشّغل مع خلوّ المكان( 2 ) في ج ، وخلاصة الأثر : « بنت الدنان » ، والمثبت في : ا ، ب .
( 3 ) في خلاصة الأثر :وسقانا ظبي غرير وغنّى * ظبي إنس يسبيك بالألحان( 4 ) في ج وخلاصة الأثر : « مدة الصبا والتصابى » .
( 5 ) في خلاصة الأثر : « قد قطعنا غى الشباب بجهل » .