لقد كان في راحة قبله * فجرّ إلى عاتقيه حساما
وقد كان من قبله داؤه * دفينا فهيّج منه السّقاما
أيا برق كم ذا تعنّى الحشا * أعمدا تروم أذاه على ما
إلى م تمثّل نجدا له * فيهفو وهيهات نجد إلى ما
تقول وأسباب هذا الغرام * ضروب تحيّر فيه الأناما « 1 »
أمن كبدي سيفه مصلت * فيبدى الوجيب إلى أن يشاما « 2 »
لعمرك ما ذاك لكنّما * تذكّر نجدا وأيّام راما
منازل كان المنى خادما * بها والزّمان لدينا غلاما
فآها لأيّامها لو تدوم * وآها لحلمى لو كان داما
نشدتك والودّ يا صاحبي * يراه الفتى الحرّ دينا لزاما
أعرني إن كان طرف يعار * فإنسان عيني بدمعى عاما « 3 »
يرى لي فؤادي وراء الرّكاب * أسار وإلّا لعجز أقاما
فمن يوم بتنا على غرّب * نشيّعهم وأشالوا الخياما « 4 »
أضلّيته بين بان الكثيب * وما ثمّ إلا ظباه قياما
خف اللّه يا ظبيات النّقا * أما في دمى تحملين الأثاما
رعى اللّه منكنّ ظبيا أغرّ * أحلّ بجسمي داء عقاما « 5 »
أغار عليه اعتناق الصّبا * وأحسد رشف لماه البشاما
إذا ما بدى في الدّجى خده * أحال الدّجى من ضياه عياما « 6 »
يبيت على غرّة لاهيا * إذا بتّ أجرع فيه الحماما « 7 »
هامش
( 1 ) في الأصول : « تحير فيه الأنام » ، وهو إقواء ، ولعل الصواب ما أثبته .
( 2 ) شام السيف :
أغمده .
( 3 ) في ا ، ج : « بدمعى أعاما » ، والمثبت في : ب .
( 4 ) أشال الشئ : رفعه وحمله .
( 5 ) في ا : « ظبيا أغن » .
( 6 ) العيام : النهار .
( 7 ) في ب : « على عزه لاهيا » ، والمثبت في : ا ، ج .