وأجتلى غصن قوام له * أهيف يحكى بانة المنحنى
لهفى على عيش التّصابى ويا * آهة قلبي لزمان الصّبا
حيث الشّباب الرّوق يغرى بنا * حفل الظّبا الغرّ وسرب المها « 1 »
كانت عروس الدّهر أيامنا * طارت بها العنقاء نحو السّما
* * * ومن ربيعيّاته قوله :
انظر إلى فصل الرّبي * ع كأنّه فصل الشّباب
والزّهر مثل خلائق ال * أصحاب من زهر الصّحاب
وغصون بانات الّلوى * كمعاطف الهيف الرّطاب
والورد أشبه بالخدو * دمن الشّفاه على الشّراب
أو ما ترى حدق الحدا * ئق كيف تغمز للتّصابى
وأصابع المنثور مس * رعة تشير إلى الرّقاب
وأكفّ أوراق الغصو * ن تظلّ تدعو بالمتاب
فاعكف على روضاته * فالورد دان إلى الذّهاب « 2 »
متمتّعا بنعيمه * من قبل بين وانتياب
فجميع ما فوق التّرا * ب من التّراب إلى التراب
* * * ومن خمريّاته قوله :
ونديم نبّهت ليلا فهبّا * وهو سكرا يميل شرقا وغربا
هامش
( 1 ) الحفل : الجمع .
( 2 ) في ج : « على وجناته » ، والمثبت في : ا ، ب . و « دان إلى الذهاب » كذا في الأصول ، ولعلها : « دان الذهاب » .