من علّم الغصن حين يهتزّ * ميل قدود تميل في الخزّ
* * * وللنّجم :
أخوك في الإسلام يجديك في * علم ورأى منه أو أنس
كأن قد احتجت إلى نفعه * وإذ به قد صار في الرّمس
أصبحت أسّافا على صاحب * قد كنت تأسى منه بالأمس « 1 »
ما أحوج المرء إلى خلّه * وأحوج الجنس إلى الجنس
ويلاه من عصر رأينا به * على افتقاد الكمّل الخمس
لسنا نرى ممّن مضى واحدا * ولو بلغنا مطلع الشمس « 2 »
* * * هذا معنى موجود في الأثر ، وذلك ما أخرجه أبو نعيم في « الحلية » « 3 » ، عن سليمان بن موسى الأشدق ، قال :
أخوك في الإسلام إن استشرته في دينك وجدت عنده علما ، وإن استشرته في دنياك وجدت عنده رأيا ، مالك وله ، « 4 » وإن فارقك « 4 » فلم تجد منه خلفا .
وسليمان هذا كان من أكابر السّلف .
قال الزّهرىّ : إن مكحولا يأتينا ، وسليمان بن موسى - يعنى لسماع الحديث - « 5 » وأيم اللّه إن سليمان لأحفظ الرجلين .
هامش
( 1 ) في ب : « قد كنت تنسى منه بالأمس » ، وفي ج : « قد كنت قاسى منه بالأمس » ، والمثبت في : ا .
( 2 ) في ا : « فيمن مضى » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 3 ) حلية الأولياء 6 / 87 .
( 4 ) في ا : « وإن فارقتك » وفي ج : « إن فارقك » ، وفي حلية الأولياء : « كان قد فارقك » ، ويشهد له ما في البيت الثاني من المقطوعة السابقة . والمثبت في : ب .
( 5 ) ليس هذا التفسير في الحلية .