أهدى من طيّب التّحايا ، عدد فضائل سيدي السامية ، ومن التحيّات المقرونة بنشر المزايا ، قدر أياديه الفائضة النامية .
وأمّا تشوّقى للقائه ، وتشوّفى لتلقّى الأخبار من تلقائه .
فكما قلت :
شوقى لتلك اللّقيا * شوق الرّبى للسّقيا
وحقّ من ميّزه * بين الورى للعليا
ما اعتضت عنه بديلا * بكلّ من في الدنيا
وقلب سيدي شاهد بودّ منى مرسل متصل ، وحديث دعاء مرفوع إلى القبول غير مقطوع ولا منفصل .
وغاية المسؤول ، ونهاية المأمول ، أن ييسّر اللّه تعالى حالة يعود بها الأنس إلى أحسن نضرته ، ويعيد لنا تلك الأوقات السعيدة المسعودة بحضرته .
* * *