حسنت شمائلك الجميلة كلّها * وبدا لعيني منك ما لم ينكر
سرقت غصون البان منك تمايلا * فلذاك قد قطعت وحقّ لمفترى « 1 »
يا فائق الحور الحسان بوجهه * وجمال عرّته المصون المبهر
قسما بوجهك وهو شمس أشرقت * ومما بفيك من الرّضاب المسكر
لا حلت عن مرّ الهوى ما دمت في * قيد الحياة ولو بعثت لمحشر
* * * وقوله من أخرى ، مستهلها :
صاد قلبي بلحظه قمر * في محيّاه حارت الفكر
غصن بان يزينه ميس * مالذى الّلبّ عنه مصطبر
إن تثنّى بلين قامته * خلت منّا القلوب تنفطر
ذو دلال يريك منطقه الّلي * ن لكنّ قلبه حجر
يتهادى بتية مشيته * رافلا بالجمال يستتر
بهجة تدهش المحبّ عن التّي * ه فيها ويحجب البصر
ظبي إنس لثغره أرج * طيّب النّشر عرفه عطر
فوّق السهم من لواحظه * لفؤادى فأمره خطر
لا حياة لعاشقيه ولا * جبر قلب لديه ينتظر
تنقضى مدّة الحياة ولا * لمحّبيه ينقضى وطر
ملك جائر بدولته * قد سطا من جفونه الحذر
سمهرىّ القوام ذو غيد * أدعج اللحظ زانه الحور
فائق الحسن لا نظير له * ورد خدّيه باهر نضر
هامش
( 1 ) في ا : « سرقت غصون الروض منك تمايلا » ، والمثبت في : ب ، ج .