37 عمر بن محمد ، المعروف بابن الصّغيّر « * »
خليفة أبى بكر العمرىّ وحليفه ، وزميله في التّعارض بالقريض وأليفه .
ومن اغترف من محلّ غرفه ، وهبّ عاطر الأنفاس بعرفه .
والنّسيم يطيب إذا مرّ بروض أنضر « 1 » ، ومن صحب العطّار لا يخلو من أن يتعطّر .
وهو في الشّعر مكثر مجيد ، ومحلّى نحر « 2 » للأدب وجيد « 2 » .
إلّا أنّه أعربت محاسنه عن ناطق معرب ، وطارت بأغلب أشعاره عنقاء مغرب .
* * * فممّا بلغني من شعره .
قوله معمّيا باسم خالد « 3 » :
مذ رقّ ماء للجمال بوجنة * كالورد في الأغصان كلّله النّدى « 4 »
وتمثّلت أهدابنا فيه فظنّ * وه العذار ولا عذار به بدا
* * *
هامش
( * ) عمر بن محمد ، المعروف بابن الصغير - بصيغة التصغير - الدمشقي .
كان شاعرا مطبوعا ، حسن التخيل ، وله مشاركة جيدة في الأدب .
برع حتى صار قيم الأدب والعلم ؟ ؟ ؟ شيخه أبى بكر بن منصور العمرى .
توفى في حدود سنة خمس وستين وألف ، ودفن بمقبرة الفراديس .
خلاصة الأثر 3 / 225 .
( 1 ) في ب : « عطر » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 2 ) في ا : « الأدب وجيد » ، وفي ب : « الأدب بجيد » ، والمثبت في : ج .
( 3 ) البيتان في خلاصة الأثر 3 / 225 .
( 4 ) في ا : « مذ رق ماء للجمال بوجنته » ، وفي ب : « مذ رق ماء للجمال بخده » ، والمثبت في : ج ، وخلاصة الأثر .