قال : الّلبن أبيض ، وهذا أحمر !
قال : صدقت ، لما رآك خجل واحمرّ « 1 » ، وقبّح اللّه من لا يستحى .
فخجل ، وانصرف ، وخلّاه .
* * * وقوله « 2 » :
أسير وقلبي عندكم لست عالما * بما فيه هاتيك الّلواحظ تصنع
وما زلت مشتاقا لطيف خيالكم * وإنّى من الدّنيا بذلك أقنع
* * * وقوله « 3 » :
قال العذول دع الذي في حبّه * عيناك قد سمحت بدمع هامع
فأجبته إن كنت لست بناظر * هذا الغزال فلست منك بسامع
* * * وقوله « 4 » :
لي فؤاد على المودّة باق * لم يزع عن تذكّر الميثاق
غير أن البعاد جار عليه * فبراه ولم يدع منه باقي « 5 »
وجفون جفت لذيذ كراها * واستفاضت بمدمع غيداق « 6 »
كلما طال عهدها طال منها * مدمع يرتقى وليس براق
هامش
( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج .
. ( 2 ) هذان البيتان ساقطان من ب ، وهما في ا ، ج .
والبيتان في خلاصة الأثر 2 / 408 .
( 3 ) البيتان في خلاصة الأثر 2 / 409 .
( 4 ) الأبيات في خلاصة الأثر 2 / 408 .
( 5 ) عدل عن نصب « باقي » لضرورة القافية .
( 6 ) مدمع غيداق : كثير الدموع منصبها .