فلتقبلوها إذ مرادي بأن * تنوب في تقبيل أقدامكم
* * * مثله للشهاب ، وقد أهدى منديلا :
بعثت إليك يا أقصى الأماني * بمنديل فإن يقبل لديكا « 1 »
فليس بضاعة تهدى ولكن * بعثت به يقبّل لي يديكا
* * * ولابن نباتة « 2 » ، وقد أهدى سجّادة :
إنّ سجّادتى الحقيقة قدرا * لم يفتها في بابك التّعظيم « 3 »
شرفت إذ سعت إليك وأمست * وعليها الصّلاة والتّسليم
* * * وقال بمصر ، يتشوّق إلى دمشق « 4 » :
منذ فارقت جلّقا ورباها * لم يزر مقلتى لذيذ كراها « 5 »
وبسكانها الأحبّة عندي * فرط شوق يكاد لا يتناهى
فسقى اللّه ربعها كلّ غيث * وحمى اللّه أهلها وحماها
* * * ولهذا الرئيس أبناء كأسنان المشط في التّساوى ، إذا عدّت محاسن غيرهم فهي بالنّسبة إليهم مساوى .
ذكرت منهم كوكبين لاحا في سمائه ، وبلّغهم اللّه شهرة الكمال ، معوّذين « 6 » بأسمائه :
هامش
( 1 ) في ا ، ب ، ج : « بعثت إليكم » ، والصواب ما أثبته .
( 2 ) لم أجد هذين البيتين لابن نباتة المصري في ديوانه ، ولا فيما أورده الثعالبي في اليتيمة من شعر لابن نباتة السعدي .
( 3 ) في ا :
« إن سجاة الحقيقة » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 4 ) الأبيات في خلاصة الأثر 1 / 456 .
( 5 ) في ب :
« لم يذق مقلتى » ، وفي خلاصة الأثر : « لم تذق مقلتى » ، والمثبت في : ا ، ج .
( 6 ) في ا :
« معدودين » ، والمثبت في : ب ، ج .